اخر الاخبار
Toggle
  • تواصل معنا
  • كاريكاتور المرصد

      • بلاغ للرأي العام الوطني والدولي
      • Stop à la manipulation médiatique
      • الزيادة في الفتيلة
      • الجري وراء الخبز
      • الخيط الأبيض في حلة جديدة
      • المواطنة بالجزائر
    جلالة الملك يفعل مكتسبات علم الاجتماع الحضري حول أطفال الشوارع

    تحليل للدكتورة نعيمة المدني * ساهم دعم صاحب الجلالة نصره لله لحملة مدن إفريقية بدون أطفال الشوارع،…

    مهرجان مراكش الدولي لتبادل الثقافات يكرم سفير مصر بالمغرب

    كرم مهرجان مراكش الدولي لتبادل الثقافات في ختام دورته الثالثة، التى انتهت الليلة، سفير مصر بالمغرب أشرف…

    ابتزاز الدولة المغربية باسم القضية الوطنية بالديارالايطالية

    هناك بعض الجمعيات التي تبتز الدولة وتحصل على أموال عمومية رغم أن سجلّها خال من أي إنجازات،…

    انتخاب المكتب الجديد للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية في حلة جديدة

    تم مؤخرا بفضاء الشباب قرية الجماعة بتراب عمالة مقاطعات ابن مسيك بالدار البيضاء انتخاب المكتب الجديد للمرصد…

    المصطفى بلقطيبية سفيرا للخير والسلام بمنظمة جامعة الشعوب العربية

    كتب – محمد سعد في اطار انفتاح المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية على الدول الصديقة والشقيقة التقى…

    نداء الى الشعب الجزائري

    يتوجه المرصد الدولي للإعلام و الدبلوماسية الموازية باسمه أصالة و باسم الشعب المغربي نيابة الى اخواننا بالجزائر…

    المسيرة التي صنعت مغربا جديدا

    ما إن اصدرت محكمة العدل الدولية الدولية قرارها الإيجابي في قضية الصحراء المغربية حتى توجه صاحب الجلالة…

    المكتبة

      • كتاب جديد ” المديح السلطاني عند شعراء شنقيط على عهد ملوك الدولة العلوية ” للدكتور بوبكر اولياس
      • جلالة الملك يفعل مكتسبات علم الاجتماع الحضري حول أطفال الشوارع
      • مهرجان مراكش الدولي لتبادل الثقافات يكرم سفير مصر بالمغرب
      • ندوة بمجلس المستشارين تخليدا للذكرى 60 لصدور ظهائر الحريات العامة
      • سفير مصر بالمغرب يفتتح الملتقى الدولي للسياحة بالدار البيضاء
      • السفير/ بغداد أمرييف… بعيون عربية

    كلمة الرئيس

    شكل حدث المسيرة الخضراء التي أعلن عنها جلالة المغفور له الحسن الثاني يوم 16 أكتوبر 1975 والتي هب للمشاركة فيها 350 ألف متطوع (10% منهم من النساء) حدثا بارزا ودرسا حقيقيا في النضال من اجل إحقاق الحق ومناسبة لكسب رهان البناء وتحديا لخصوم الوحدة الترابية للملكة.
    ولئن كانت المسيرة الخضراء حدثا فريدا من نوعه في تاريخ ملاحم الشعوب فإنها علاوة عن ذلك نظمت على أساس الشرعية الدولية بعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية بلاهاي يوم 16 أكتوبر 1975 رأيها الاستشاري الذي يؤكد وجود روابط البيعة بين مختلف القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب مما شكل اعترافا ثابتا بشرعية الحق المغربي في استرجاع ما اغتصب من أرضه.
    كما شكلت الصحراء المغربية المسترجعة لقط تحول في تاريخ المغرب وجزءا متميزا ضمن باقي أجزاء التراب الوطني لأنها كانت وستظل بوابته إلى إفريقيا ومجالا جغرافيا شديد التأثير في حضارته حيث تمكن المغرب عبرها من نشر الدين الإسلامي الحنيف إلى العديد من المناطق جنوب الصحراء.
    ولم تتوقف المسيرة الخضراء عند استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية بل كانت ملحمة متواصلة ومترابطة قوامها البناء والإنماء ومرحلة متقدمة في عملية الجهاد الاكبر الذي سبق أن رفعه المغرب كتحد مستقبلي. فقد كان حدث المسيرة الخضراء إيذانا بتحول عميق وطفرة حقيقية في تاريخ وحياة سكان هذه الأقاليم التي كانت لفترة من الزمن محرومة من كل مقومات التنمية.
    وجاءت مسيرة البناء لتشكل منعطفا جديدا ضمن التحديات الكبرى التي اعتاد المغرب على رفعها خاصة وأنها كانت بإجماع الشعب المغربي بكل مكوناته على خوض رهان الوحدة الترابية وتجنيد الطاقات الوطنية على مختلف الأصعدة لقطع الطريق على خصوم الوحدة الترابية للمملكة.
    ولا يجد المتتبع للمنجزات التي تحققت في الأقاليم الجنوبية بدا من أن يسجل بفخر واعتزاز القفزات النوعية التي تحققت في شتى المجالات من اجل تحقيق الرخاء المنشود لأبناء هذه المنطقة أسوة بمواطنيهم في الشمال وليتأكد من أن المنجزات التي شملت كافة الأصعدة من اقتصادية وثقافية وعمرانية وخدمات اجتماعية ما هي إلا دليل آخر على مواصلة ملحمة الجهاد الأكبر.
    لقد كان الإعلان عن نهج سياسة جهوية في الأقاليم الصحراوي إيذانا بتحول عميق باعتبارها رافدا من روافد الديمقراطية المحلية ومرتكزا محوريا لرؤية متكاملة لتدبير الشؤون المحلية.
    فقد تم تكريس هذا المنحى في الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة المغفور له الحسن الثاني يوم سادس نونبر 1994 من خلال الإعلان عن “مسيرة الجهات” باعتبار الجهة “مجالا متميزا تتبلور فيه بتكامل وتناسق أولويات الاقتصاد الوطني في قطاعيه العام والخاص لتحقيق وتهيئة رشيد للتراب الوطني”.
    ويظهر جليا أن الثورة التنموية التي شهدتها الأقاليم الصحراوية في مختلف القطاعات تؤهلها لأن تشكل نموذجا رائدا على مستوى التجارب الجهوية باعتبار أن الجهوية كمفهوم وممارسة تنطلق في إطار الخصوصية لتكون شكلا متقدما من أشكال الديمقراطية المحلية ومحركا أساسيا لدعم المسار التنموي حتى يكون هذا الجزء من الوطن فضلا عن اختزاله لمعاني التضحية والصمود نبراسا ومثالا يحتدى به لباقي الجهات على مستوى تدبير الشؤون والمحلية وكسب رهان النماء.
    ومما يبرز الأهمية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية إعطاء جلالته تعليماته السامية بإنشاء لجنة ملكية لمتابعة الشؤون الصحراوية يوم 23 شتنبر 1999 وترأس جلالته في 25 أكتوبر من السنة ذاتها اجتماعا لهذه اللجنة حيث أمر جلالته بتخصيص غلاف مالي لمعالجة مشاكل البطالة في الأقاليم الجنوبية وحل مشكلة النقل التي يعاني منها الطلبة المنحدرون من هذه الأقاليم.
    كما أعطى جلالة الملك أوامره السامية بتفعيل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وذلك بتنظيم انتخاب أعضائه بكل شفافية ونزاهة ليمثل أعضاءه في اللجنة الملكية لمتابعة الشؤون الصحراوية. كما أمر بإيلاء أهمية كبرى لقضايا السكن في الأقاليم الجنوبية.
    ويواصل المغرب من جهة أخرى مسيرته على المستوى الديبلوماسي
    لتأكيد مغربية الصحراء والتصدي لأطماع الخصوم الذين يتمادون في محاولاتهم الرامية إلى عرقلة تطبيق مخطط التسوية الأممي وخلق المزيد من المناورات من أجل محاولة الخروج من العزلة الدولية التي تصاعدت وتيرتها في السنين الأخير وذلك من خلال مسلسل سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية من قبل عدد هام من الدول التي لها وزنها على الساحة الدولية كما هو الشأن على سبيل المثال لا الحصر بالنسبة للهند وعودة المئات من الصحراويين المغرر بهم والمحتجزين بمخيمات لحمادة إلى أرض الوطن استجابة للنداء الملكي “إن الوطن غفور رحيم”.
    وتبقى المسيرة الخضراء بدون شك أهم حدث عرفه القرن العشرين ومحطة تاريخية متميزة والتجسيد الأمثل لإرادة الشعب المغربي بكل مكوناته حيث إنها كانت فرصة أخرى التحمت فيها القمة والقاعدة قلبا وقالبا لكتابة صفحة جديدة من تاريخ المغرب المعاصر.

    المصطفى بلقطيبية رقم بطاقة المسيرة 11105

  • اشهار
    • من أهداف المرصد
    • يهدف المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية أساسا إلى ربط علاقات الصداقة ودعم روابط المودة والمحبة بين كافة شعوب العالم، ونبد التفرقة ومناهضة عواملها وإسبابها والعمل على تقوية الروابط الانسانية عن طريق فتح حوارات جادة تهدف إلى القيام بتقارب متين بين الأمم والشعوب بغض النظر عن الدين واللون والعرق

    صحيفة المرصد غير مسؤولة عن اي تعليقات او مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفي حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب