اخر الاخبار
Toggle
  • تواصل معنا
  • كاريكاتور المرصد

      • بلاغ للرأي العام الوطني والدولي
      • Stop à la manipulation médiatique
      • الزيادة في الفتيلة
      • الجري وراء الخبز
      • الخيط الأبيض في حلة جديدة
      • المواطنة بالجزائر
    ‘L’autonomie des Territoires : déterminants, déclinaisons et exclusions. Quelle transposabilité pour le Sahara Marocain   

      * Par Dr.Youssef Chiheb L’autonomie des territoires est aujourd’hui une revendication plus au moins partagée, entre…

    حال العالم العربي اليوم

    بعيدا عن أجواء كرة القدم و بعيدا عن مونديال كاس العالم ببلاد الدببة القطبية. بعيدا عن خيبة…

    شعراء مغاربة في أمسية مغربية بلغارية بالعاصمة صوفيا

    في سابقة من نوعها، احتفلت العاصمة البلغارية صوفيا في فاتح يونيو 2018 بالشعر و بالثقافة المغربية، من…

    ملحمة ملك وشعب جديدة لتجاوز الازمة

    الزرايدي عبدالرزاق* من باريس ، سفير دولي متجول بالمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية بملحمة ملك وشعب حصل…

    المرصد الدولي للإعلام و الدبلوماسية الموازية ينظم رحلة الى الأقاليم الجنوبية

    تحت  شعار “الصحراء المغربية برهان الوحدة الروحية والبيعة الشرعية لأمير المؤمنين”، وبمناسبة ذكرى جلاء آخر جندي من…

    وفد من فرنسا يزور رئيس المرصد للإطمئنان على صحته

    قام وفد رفيع المستوى قادم من الديار الأروبية وبالضبط من فرنسا بزيارة تفقدية للإطمئنان على الوضع الصحي…

    ندوة “الرهانات الجيوسياسية والجيواستراتيجية في شمال افريقيا والساحل والصحراء” بالداخلة

    بلاغ صحفي الجمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي وجمعية الصداقة الفرنسية المغربية بنيور فرنسا ينظمان بتنسيق مع مجلس…

    المكتبة

      • شعراء مغاربة في أمسية مغربية بلغارية بالعاصمة صوفيا
      • رسالة شكر الى الشعب القطري
      • تركيا بين المدنية و الحداثة
      • المرصد الدولي للإعلام و الدبلوماسية الموازية ينظم رحلة الى الأقاليم الجنوبية
      • وفد من فرنسا يزور رئيس المرصد للإطمئنان على صحته
      • ندوة “الرهانات الجيوسياسية والجيواستراتيجية في شمال افريقيا والساحل والصحراء” بالداخلة

    كلمة الرئيس

    شكل حدث المسيرة الخضراء التي أعلن عنها جلالة المغفور له الحسن الثاني يوم 16 أكتوبر 1975 والتي هب للمشاركة فيها 350 ألف متطوع (10% منهم من النساء) حدثا بارزا ودرسا حقيقيا في النضال من اجل إحقاق الحق ومناسبة لكسب رهان البناء وتحديا لخصوم الوحدة الترابية للملكة.
    ولئن كانت المسيرة الخضراء حدثا فريدا من نوعه في تاريخ ملاحم الشعوب فإنها علاوة عن ذلك نظمت على أساس الشرعية الدولية بعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية بلاهاي يوم 16 أكتوبر 1975 رأيها الاستشاري الذي يؤكد وجود روابط البيعة بين مختلف القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب مما شكل اعترافا ثابتا بشرعية الحق المغربي في استرجاع ما اغتصب من أرضه.
    كما شكلت الصحراء المغربية المسترجعة لقط تحول في تاريخ المغرب وجزءا متميزا ضمن باقي أجزاء التراب الوطني لأنها كانت وستظل بوابته إلى إفريقيا ومجالا جغرافيا شديد التأثير في حضارته حيث تمكن المغرب عبرها من نشر الدين الإسلامي الحنيف إلى العديد من المناطق جنوب الصحراء.
    ولم تتوقف المسيرة الخضراء عند استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية بل كانت ملحمة متواصلة ومترابطة قوامها البناء والإنماء ومرحلة متقدمة في عملية الجهاد الاكبر الذي سبق أن رفعه المغرب كتحد مستقبلي. فقد كان حدث المسيرة الخضراء إيذانا بتحول عميق وطفرة حقيقية في تاريخ وحياة سكان هذه الأقاليم التي كانت لفترة من الزمن محرومة من كل مقومات التنمية.
    وجاءت مسيرة البناء لتشكل منعطفا جديدا ضمن التحديات الكبرى التي اعتاد المغرب على رفعها خاصة وأنها كانت بإجماع الشعب المغربي بكل مكوناته على خوض رهان الوحدة الترابية وتجنيد الطاقات الوطنية على مختلف الأصعدة لقطع الطريق على خصوم الوحدة الترابية للمملكة.
    ولا يجد المتتبع للمنجزات التي تحققت في الأقاليم الجنوبية بدا من أن يسجل بفخر واعتزاز القفزات النوعية التي تحققت في شتى المجالات من اجل تحقيق الرخاء المنشود لأبناء هذه المنطقة أسوة بمواطنيهم في الشمال وليتأكد من أن المنجزات التي شملت كافة الأصعدة من اقتصادية وثقافية وعمرانية وخدمات اجتماعية ما هي إلا دليل آخر على مواصلة ملحمة الجهاد الأكبر.
    لقد كان الإعلان عن نهج سياسة جهوية في الأقاليم الصحراوي إيذانا بتحول عميق باعتبارها رافدا من روافد الديمقراطية المحلية ومرتكزا محوريا لرؤية متكاملة لتدبير الشؤون المحلية.
    فقد تم تكريس هذا المنحى في الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة المغفور له الحسن الثاني يوم سادس نونبر 1994 من خلال الإعلان عن “مسيرة الجهات” باعتبار الجهة “مجالا متميزا تتبلور فيه بتكامل وتناسق أولويات الاقتصاد الوطني في قطاعيه العام والخاص لتحقيق وتهيئة رشيد للتراب الوطني”.
    ويظهر جليا أن الثورة التنموية التي شهدتها الأقاليم الصحراوية في مختلف القطاعات تؤهلها لأن تشكل نموذجا رائدا على مستوى التجارب الجهوية باعتبار أن الجهوية كمفهوم وممارسة تنطلق في إطار الخصوصية لتكون شكلا متقدما من أشكال الديمقراطية المحلية ومحركا أساسيا لدعم المسار التنموي حتى يكون هذا الجزء من الوطن فضلا عن اختزاله لمعاني التضحية والصمود نبراسا ومثالا يحتدى به لباقي الجهات على مستوى تدبير الشؤون والمحلية وكسب رهان النماء.
    ومما يبرز الأهمية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية إعطاء جلالته تعليماته السامية بإنشاء لجنة ملكية لمتابعة الشؤون الصحراوية يوم 23 شتنبر 1999 وترأس جلالته في 25 أكتوبر من السنة ذاتها اجتماعا لهذه اللجنة حيث أمر جلالته بتخصيص غلاف مالي لمعالجة مشاكل البطالة في الأقاليم الجنوبية وحل مشكلة النقل التي يعاني منها الطلبة المنحدرون من هذه الأقاليم.
    كما أعطى جلالة الملك أوامره السامية بتفعيل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وذلك بتنظيم انتخاب أعضائه بكل شفافية ونزاهة ليمثل أعضاءه في اللجنة الملكية لمتابعة الشؤون الصحراوية. كما أمر بإيلاء أهمية كبرى لقضايا السكن في الأقاليم الجنوبية.
    ويواصل المغرب من جهة أخرى مسيرته على المستوى الديبلوماسي
    لتأكيد مغربية الصحراء والتصدي لأطماع الخصوم الذين يتمادون في محاولاتهم الرامية إلى عرقلة تطبيق مخطط التسوية الأممي وخلق المزيد من المناورات من أجل محاولة الخروج من العزلة الدولية التي تصاعدت وتيرتها في السنين الأخير وذلك من خلال مسلسل سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية من قبل عدد هام من الدول التي لها وزنها على الساحة الدولية كما هو الشأن على سبيل المثال لا الحصر بالنسبة للهند وعودة المئات من الصحراويين المغرر بهم والمحتجزين بمخيمات لحمادة إلى أرض الوطن استجابة للنداء الملكي “إن الوطن غفور رحيم”.
    وتبقى المسيرة الخضراء بدون شك أهم حدث عرفه القرن العشرين ومحطة تاريخية متميزة والتجسيد الأمثل لإرادة الشعب المغربي بكل مكوناته حيث إنها كانت فرصة أخرى التحمت فيها القمة والقاعدة قلبا وقالبا لكتابة صفحة جديدة من تاريخ المغرب المعاصر.

    المصطفى بلقطيبية رقم بطاقة المسيرة 11105

  • اشهار
    • من أهداف المرصد
    • يهدف المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية أساسا إلى ربط علاقات الصداقة ودعم روابط المودة والمحبة بين كافة شعوب العالم، ونبد التفرقة ومناهضة عواملها وإسبابها والعمل على تقوية الروابط الانسانية عن طريق فتح حوارات جادة تهدف إلى القيام بتقارب متين بين الأمم والشعوب بغض النظر عن الدين واللون والعرق

    صحيفة المرصد غير مسؤولة عن اي تعليقات او مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفي حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب