الثامن عشر من شهر نونبر يعد تاريخا فاصلا لا يمكن تجاهله في المغرب، فهو يوم يرمز إلى كثير من الدلالات التاريخية التي عاشتها المملكة، ليس أقلها الإعلان عن انتصار إرادة الشعب المغربي، ومعه العائلة الملكية، في مواجهة الاستعمار الفرنسي، ونيل الحرية والاستقلال.

ويحتفل المغاربة في كل بقاع العالم في مثل هذا اليوم بعيد الاستقلال، وهي إحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث، وما جسدته من انتصار للشعب والعرش في معركة نضال طويلة، إحقاقا للحرية والكرامة واسترجاعا للحق المسلوب، واستشرافا لمستقبل واعد.

وفي مثل هذا اليوم من سنة 1955، كان الملك الراحل محمد الخامس قد زف لدى عودته من المنفى رفقة الأسرة الملكية، بشرى انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد -الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر- وانتصار ثورة الملك والشعب.

وبهذه المناسبة يشارك عملاق محركات البحث  “Google”  الشعب المغربي أفراحه بحلول الذكرى عيد الاستقلال ، واختار هذه السنة ان يجعل صورة قصر ايت بنحدو نافذة البحث لما لهذه المعلمة من شهرة عالمية لذى السنمائيين

وقصر آيت بن حدو هو عبارة عن تجمع بنايات تقليدية يقع بإقليم ورززات، شيدت من الطين ومحاطة بسور دفاعي مقوى بالأبراج، ويتميز بالبساطة والمتانة في وصف. ويعتبر هذا القصر، بهندسته المتميزة، نموذجا للسكن التقليدي بالجنوب المغربي.

يقع على بعد /30 /كيلومترا من مدينة ورزازات يقال بأنه شيد لاول مرة في عهد دولة المرابطين في القرن الحادي عشر الميلادي و حسب نص الترتيب على لائحة التراث العالمي، يعود إلى القرن 18 الميلادي.

محاطة بسور دفاعي مقوى بالأبراج ..تطل من الجهة الشرقية على وادي اونيلا حيث نهر صغير يعرف بالواد المالح أصبحت “آيت” ملاذاً مهماً للأفلام السينمائية العالمية حيث صُورت به العديد من الأفلام، كالــ “المصارع” و”لؤلؤة النيل” و”المومياء” و”أمير فارس”

ويعتبَر القصر نوعا من المساكن التقليدية المنتشرة في الصحراء وهو عبارة عن مجموعةٍ من الأبنية المصنوعة من الطين والمُحاطة بالأسوار. وتتجمَّع المنازل داخل هذه الأسوار الدفاعيّة المُعزَّزة بأبراجٍ. حيث يُشكل هذا القصر “آيت بن حدو” الذي يقع في إقليم “ورززات” خير نموذج عن العمارة المغاربية.

– بانيه هو “أمغار بن حدو”، الذي يحمل القصر اسمه كان يسكن المنطقة إبان فترة حكم دولة المرابطين في القرن 11 الميلادي، حيث كان القصر يشكل محطة ضمن مسار القوافل التجارية التي كانت تربط بلاد السودان بمراكش، عبر وادي درعة وممر “تيزي تلوات”.