و المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية بشراكة مع رابطة الشرفاء للتضامن بالمغرب يستعدان لتنظيم الندوة الفكرية  تحت عنوان ” مقاصد إمارة المؤمنين في استتباب السلم و السلام في أفريقيا ” تحت اشراف عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي وبتعاون مع مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي و ذلك بمناسبة عودة المغرب لحظيرة الاسرة الافريقية احتفاء بمجهودات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في سبيل إقرار السلم و السلام بإفريقيا و العالم في اطار من مساعيه السامية و التزامات المملكة  لنشر ثقافة التسامح و فن التعايش و نبذ الإرهاب و محاربة التطرف و التصدي للتفرقة  والعنصرية بافريقيا والعالم و تعزيز مساعي السلام و الاستقرار محليا ودوليا.

و في هذا السياق يأتي تتويج المملكة المغربية في شخص أمير المؤمنين بالديار الأمريكية أمس الاثنين 18 شتنبر 2017. للتأكيد على مدى الجدية التي يتصف بها الموقف المغربي. و كذا صدق جهوده الرامية إلى تحقيق السلم والعدالة و الامن الدولي.

وقد منح التحالف العالمي من أجل الأمل الملك محمد السادس، جائزة الاعتراف الخاص للريادة في مجال النهوض بقيم التسامح والتقارب بين الثقافات، وذلك بالنظر “للقيادة السديدة لجلالته في تعزيز الانسجام بين مختلف الثقافات سواء في المغرب أو على الساحة الدولية“.

وتسلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد هذه الجائزة المرموقة، باسم جلالة الملك، خلال حفل كبير أقيم في الفضاء الفخم للمكتبة العمومية المرموقة في نيويورك، برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وبحضور عدد من رؤساء الدول، وممثلي السلك الدبلوماسي لدى الأمم المتحدة وواشنطن، فضلا عن شخصيات من عالم السياسة والفنون والثقافة.

وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، التي ترأست الحفل، “قبل شهرين تلقيت دعوة من جلالة الملك لزيارة مدينة فاس، الحاضرة الساحرة بمدينتها العتيقة التي تم إدراجها ضمن التراث العالمي الإنساني من قبل اليونسكو”، مبرزة أنه “بفضل الدعم السخي لجلالة الملك، تم ترميم خمسة من أقدم المدارس العتيقة التي تعود إلى القرون الـ14 والـ15 والـ16”.

وأضافت السيدة بوكوفا “سرت بمعية جلالة الملك بالأزقة الضيقة للمدينة العتيقة ولمست عن كثب الحماس والحب الذي يعبر عنه الشعب المغربي تجاه جلالته، وخاصة عندما زرنا المدارس العتيقة، لقد كانت لحظة مفعمة بالتآلف والاحترام تجاه الديانة الاسلامية”.

وأكدت السيدة بوكوفا أن مقاربة جلالة الملك الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والإيثار والوسطية ” هي بمثابة رد على التعصب والافكار المتطرفة من خلال تعزيز قيم الاحترام المتبادل والانفتاح”، معربة عن ” الاحترام العميق لجلالة الملك محمد السادس لكل ما يقوم به جلالته من أجل بلده ومن أجل العالم”.

وفي تصريح للصحافة أعربت المديرة العامة لليونسكو عن “”إعجابها برسالة السلام العظيمة التي يحملها جلالة الملك، وهي رسالة ترتكز على الاحترام العميق لكرامة الإنسان، و التسامح، وتتوجه أيضا إلى الشباب “.

وخلصت الى القول ” أشعر ،بشكل خاص، بالحظوة، لمنح جلالة الملك جائزة الاعتراف الخاص للريادة في تعزيز التسامح والتقارب بين الثقافات”.

و”التحالف العالمي من أجل الأمل” هو شبكة تضم ثلاث مؤسسات ذات هدف غير ربحي تتواجد بكل من نيويورك وزوريخ وهونغ كونغ، وقد وضع هذا التحالف أرضية عالمية لتتويج وتشجيع الأشخاص الذين يتحلون بالشجاعة في مناهضة الترهيب والعنف حفاظا على الموروث الثقافي المشترك ومد الجسور بين الثقافات.

ويعمل التحالف على إدماج وتعبئة وتعزيز الشبكة العالمية “أبطال كل يوم” التي تناضل من أجل وضع حد للتطرف العنيف والحفاظ على التراث الثقافي والنهوض بالحوار.

ويتمحور عمل هذا التحالف حول إحداث وتطوير شبكة للدعم وإعداد برنامج للتكوين، ووضع نظام للتقييم والمتابعة يرتكز على النتائج وتحسين قدرات تحصيل الموارد المالية وتيسير التواصل الاكاديمي.

حضر هذا الحفل أيضا، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، وسفيرة جلالة الملك في واشنطن، للا جمالة العلوي، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال.وبحضور عدد من رؤساء الدول، وممثلي السلك الدبلوماسي لدى الأمم المتحدة وواشنطن، فضلا عن شخصيات من عالم السياسة والفنون والثقافة.