في غمرة السعادة التي يعيشها الشعب المغربي بمناسبة تخليد الذكرى 64 لثورة الملك والشعب، والذكرى 54 لميلاد مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره يتشرف السيد المصطفى بلقطيبية رئيس المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية ، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مدراء الفروع  والمنخرطين والمتعاطفين  بالمغرب وعبر العالم ، بأحر التهاني وأصدق المتمنيات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وإلى الشعب المغربي قاطبة، سائلا العلي القدير أن يطيل عمر جلالته وأن يشمله بموفور الصحة والعافية

مولاي صاحب الجلالة

إننا ونحن في غمرة إحتفالات الشعب المغربي قاطبة بعيد الشباب المجيد الذي يصادف هذه السنة الذكرى الرابعة والخمسين لميلاد جلالتكم حفظكم الله ورعاكم لنعبر لجلالتكم المنيفة عن أحر التهاني وأزكى الأماني ، داعين إلى الله لكم بطول العمر المديد و بموفور الصحة والعافية وعلى الأسرة الملكية الكريمة باليمن والبركات والمسرات وعلى المملكة المغربية الشريفة بالتقدم والازدهار والرقي بهذا الوطن العزيز إلى مصاف الدول المتقدمة، معربين عن تجندنا الدائم وراء جلالتكم للذود عن كل شبر من ترابه، مفتخرين بخطواتكم المولوية الكريمة ، مؤكدين تجندنا المتواصل وراءكم يا مولاي وتعبئة كل طاقات مغربنا الحبيب الذي يعرف في عهدكم الزاهر منجزات ومشاريع هامة ستعزز مكانته الاستراتيجية وتفتح آفاق التقدم والتطور في وجه رعاياكم الأوفياء ، ولما تولونهم حفظكم الله ورعاكم للشباب من بالغ الرعاية والإهتمام ، متجسدا ذلك في دعمكم الدائم و مجهوداتكم المتواصلة لترقية أوضاع الشباب و تمكينهم من مختلف الخدمات، التي يحق لهم الحصول عليها، والتي تساعدهم على تطوير كفاءاتهم، والاعتماد على مؤهلاتهم، والمشاركة بفعالية في الجهد التنموي. وقد تجسد هذا الجهد في إطلاق عدد هائل من المبادرات والبرامج التي استهدفت تأهيل الشباب و تكوينه، و مساعدته على تحقيق ذاته، وتحمل المسؤولية، عبر خلق آفاق أوسع لفرص الشغل.

حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأطال عمركم وأبقاكم فخرا لهذا البلد ساهرا على أمنه وازدهاره، وقائدا للمسيرة التنموية التي تصبو جلالتكم لتحقيقها، وأقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن والأميرة الجليلة  للا خديجة، وشد أزركم بشقيقكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه تعالى سميع قدير وبالإجابة جدير.

والســلام على المقــام العالــي بالله ورحمته تعالى وبركاته

 

خديم الأعتاب الشريفة المصطفى بلقطيبية رئيس المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية