لقد تعودنا في هذا الزمن الرديء على استماع الكثير من الأكاذيب هنا وهناك في المقاهي و في مجالس الأصدقاء حتى بات الواحد لا يدري من يصدق ؟.

وتتميز بعض الشخصيات المريضة بحبها لإثارة الفتن ودب النزاعات بين الناس من خلال نقلها لكلام مسيء أو تلفيقها لبعضه بهدف تحقيق بعض المكاسب والمصالح الشخصية حتى لو كان ذلك على حساب مشاعر من يتودد لهم

ونرى من وجهة نظرنا انه رغم التبجج بانهم من اصحاب الفقه وانهم من حفظة القرآن الكريم وأنهم يعرفون الحق من الباطل فإن لهم ضعف الوازع الديني والإيماني وغياب الأخلاق والقيم والغيرة والحسد وضعف الشخصية

وعدم الثقة بالنفس وعدم تحمل مواقف الإحباط وعدم تحقيق المنفعة الذاتية

 

قال تعالى:

” ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد” أسأل الله ان يبعد عنا مثل هؤلاء الأشخاص وأن يرحمنا الله برحمته ويغفر لنا ذنوبنا

مفاد هذه المقدمة هو تداول عبر العالم الازرق خبر مفاده ان المقر المركزي للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية قد شمع من طرف المحكمة 

ويؤسفنا نحن رئاسة المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية اصالة عن نفسنا و نيابة عن أعضاء المكتب التنفيذي ان ننهي لعموم المنخرطين أن المقر الذي كان يشغله المرصد والكائن بشارع الجيش الملكي رقم 10 عمارة الريف تم اغلاقه من طرف السلطات القضائية على اثر حكم نازلة لا علاقة للمرصد بها و ان هذا الإجراء يستهدف البناية موضوع النزاع و لا دخل لمكتبنا بها.

و نطمئن جميع الأعضاء والمنخرطين   أننا انتدبنا محاميا لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة لاستخلاص معدات المكتب و تجهيزاته و هو الامر الذي لن يكلف وقتا طويلا حتى نسوي هذا الأمر.

كما ننوه بالجميع عدم التعامل مع الاصوات الحاقدة و الألسن المتربصة للنيل من سمعة المرصد و سمعة أعضائه و منخريطيه الشرفاء و المشهود لهم بالصدق والأمانة و الاخلاص.

دمتم أوفياء و في وحدتكم أقوياء.

و سنعود لهذا الموضوع بمزيد من التوضيح بالوثائق و الشهادات.

الى ذلكم الحين فالمرصد مازال و لايزال يمارس كل صلاحياته القانونية و ماض في تنفيذ برنامجه السنوي و ملتزم بكل تعهداته التي قطعها على نفسه.

عن رئاسة المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية

المصطفى بلقطيبية