مراكش : سعيد لكرين

حضور متميز وقوي لسلطنة عمان بالندوة الفكرية المنظمة يوم السبت 8 ابريل 2017 بمراكش تحت عنوان”دور إمارة المؤمنين في استتباب الامن و الاستقرار بالمغرب” و ذلك من خلال حضور رجل الأعمال الشاب حسن سالم  التوبي سليل اسرة التوبي الشريفة و العريقة مطلق مبادرة انجاز،

حسن التوبي الشاب و الانسان  جعل من حضوره بذور للمحبة و لحظة للتلاقي مع اخواننا و اشقائنا بالسلطنة و الذين يتمتعون بقدر كبير من الاحترام هنا بالمملكة المغربية. حضوره هذا اضفى على القاعة دفء و مشاعر للاخوة و التعاون بزيه العماني الاصيل و جلوسه وسط منصة الحضور الشرفي كلؤلؤة المحيط و جوهرة للخليج. و قد تابع كل فعاليات الندوة بامعان و ادلى بتصريحات للصحافة و الإعلام اكد من خلالها على حضور المغرب في عمان و عمان في المغرب اخوة أشقاء لا يفصل بينهم شيء من اللغة و التراث و الثقافة و وحدة الدين التي صهرت الجميع في بوثقة الإسلام.

و كذا تألق كل من الدكتور محمد سعد عباس مدير مكتب المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية بمسقط، متمسكا بجذوره المصرية انتجت شجرته  ثمارا من الخصب و العطاء بمسقط و سائر البلدان العربية.

و هو الذي حرص على الحضور الى مراكش رغم بعد المسافة و مشقة السفر. و خلال مقامه بالمغرب عمل الدكتورة محمد سعد سفير السلم و السلام على عقد سلسلة من اللقاءات بكبار المسؤولين و  الدكاترة و الفنانين و السياسين و الإعلاميين

الذين تجمعه ببعضهم علاقة صداقة قوية، كما ان الرجل لم يدخر جهدا في سبيل نشر رسالة التسامح و التعايش و ذلك بإظهاره لخلق المسلم الصادق و المجتهد في التفاعل الايجابي مع محيطه، و قد اعرب عن شكره وتقديره للمملكة المغربية قيادة و شعبا لكرم الضيافة و حسن الاستقبال، مؤكدا على عمق العلاقات بين البلدين و انه بصدد الإعداد  لاستراتيجية جديدة للتعاون مع السلك الدبلوماسي المغربي بالسلطنة  من اجل اعطاء دفعة متميز للانشطة التي تقوم بها السفارة المغربية بمسقط في افق تعاون و شراكة بناءة و رؤية سديدة للمستقبل خدمة للامن و السلام.

و جدير بالذكر ان الدكتور محمد سعد يقضي كل وقته في تبليغ رسالته في الحياة متنقلا بين دول العالم شمالا و جنوبا شرقا و غربا لتأكيد الحضور العربي الإسلامي و تغطية المناسبات  و الأحداث التي يشارك فيها بقلم الذي لا يعرف غير الحق و باسلوبه السلس استطاع ان يغزو قلوب فئة من القراء و المتتبعين الذين يبادلونه كل الاحترام لمهنيته و اخلاصه و حياده.

و قد أبان منذ التحاقه بأسرة المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية على أهمية دور الإعلام خدمة للدبلوماسية الموازية. و هو ما يحرص عليه و جعله موضوعا لمجموعة من الدورات التدريبية التي أطرها مؤخرا لفائدة الصحفيين الشباب و خريجي المعاهد و الجامعات.

و قبل اختتام أشغال هذه الندوة العالمية تم تكريم الرجلين احتراما و تقديرا على الحضور المشرف لهما و كذلك من اجل حثهما على مد جسور التواصل بين شعوب العالم سفراء للسلم و السلام حتى تنعم الإنسانية بالامن و الأمان