• *سعيد لكرين 

تعد الندوة الفكرية المنظمة تحت عنوان “دور إمارة المؤمنين في استتباب الامن و الاستقرار بالمغرب.” فرصة حقيقية لعرض و تقديم صورة المملكة المغربية، دولة يسودها الأمن و الأمان تحت رعاية أمير مفدى صانع نهضتها و ضامن وحدتها و استقرارها. و نموذج استثنائي لالتفاف شعب حول عرشه و ملكه ببيعة شرعية مضمونها السمع والطاعة و لزوم الجماعة و نبذ الفرقة و الانفصال و نشر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

و ذلك بابراز المكانة الشرعية و الدستورية و القانونية لإمارة المؤمنين  و ما لها من دور جوهري في استتباب الامن والامان في مختلف أرجاء المملكة، و الحرص على استقرار أوضاعها و من خلال ضمان أمن روحي للمواطنين المغاربة داخل و خارج الوطن.

نجاح للمرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية جعل من المدينة الحمراء قبلة للسلم و السلام و ملتقى للحضارات، و دون بمداد من ذهب على مشوار متميز بالوفاء و الاخلاص رسالة للتسامح و التعايش.

فبحضور وازن لاغلب الشخصيات العامة من مجالات عدة منها العدل و الامن و مجلس علمي و فقهاء و رجال السياسية و الاعلام و الدبلوماسية و الدبلوماسية الموازية من داخل وخارج المملكة، و بكل فخر و اعتزاز يتشرف المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية بالسهر على تنظيم مثل هذه اللقاءات، و إعطائها ما تستحق من الاهتمام و التحضير.

كما تلقى هذه المناسبة اهتماما كبيرا من مكاتبنا بالحضور الفعلي او من خلال مواكبة اعلامية مهنية و متخصصة عبر العالم.

وهو بذلك يعد -المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية- مؤسسة مواطنة و متميزة و متفردة جمعت بين الاعلام  و الدبلوماسية الموازية و مزجت بينهما في تأليف منسجم و تناغم لتحتل مساحة  مهمة  في فضاء العطاء و الابداع و تسخير كل ما يمكن لتحقيق أهدافها المعلنة سلفا الا و هي الانخراط  في مشروع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للدفاع عن القضايا الوطنية و خصوصا قضية الوحدة الترابية

و بذلك فرضت هذه المؤسسة نفسها على كل فاعل و متتبع و  مهتم بالشأن الوطني كعلامة فارقة و اضافة نوعية لمد جسور التواصل و التعاون بين أبناء الوطن بالداخل و الخارج و فتح الباب امام  فعاليات أجنبية صديقة و شقيقة للالتحاق بهذا المشروع و التوقيع على سجله الذهبي بالجد و الفعالية.

و المؤسسة الان و من خلال قنوات الاتصال السمعي و البصري و قنوات الاتصال المباشر تتلقى التحية والتقدير على هذا المجهود الكبير و النجاح الواسع الذي تحققه لترقى بذلك من خلال سمعتها الطيبة الى مؤسسة للقرب و التفاعل الايجابي و البناء مع مختلف الدوائر الحكومية الرسمية و الجهات و الشخصيات العامة و الفعاليات الجمعوية و الإطارات الوطنية و الدولية و شيوخ زوايا و باحثين اكاديميين و الفنانين و الكتاب و الصحفيين… لتقوية الصف الداخلي و تحصين الجبهة الوطنية ضد نزغات الشياطين و التصدي لدعاة التفرقة. باسلوب و تكتيك جديد مبني على حسن التوقع و التقدير و أخذ المبادرة و محاصرة الخصوم و توجيه و تعبئة الرأي العام المحلي و الأفريقي و الدولي للوقوف مع الحق و دفع الظلم و احترام سيادة دول على كامل ترابها و ضمان استقلالها.

  • *مدير الشؤون الإسلامية بالمرصد