ان أختيار النشاط الديني بمراكش ليس من باب الصدفة او الاعتباطية بل لان مراكش اصبحت عاصمة السلم والسلام بدون منازع وخصوصا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، بل اصبحت محطة اشعاع سرقت انظار المهتمين والباحثين  وأرسلت رسائل مشفرة بأن المغرب لن يقبل منذ الان أن ينعث بدولة العالم الثالث ..بل دولة تعرف اقلاعا وتسير بخطى تابثة..

وإيمانا من المرصد الدولي للاعلام والدبلوماسية الموازية الذي قيض له الله رئيسا كالاستاذ مصطفى بلقطيبية المواطن الغيور والصحافي المتمرس الذي له بعد النظر ،حيث جعل من المرصد بوابة للسلم والسلام عبر الدبلوماسية الموازية بجميع اصنافها..

وعليه فإنها مناسبة لرد الاعتبار لإمارة المؤمنين كلبنة اساسية في كل تطور وجسر للتنمية لكن لن تحقق الدبلوماسية الدينية مبتغاها بدون أمن وأمان حتى يتحرك الإبداع بعيدا عن حصار التعصب والتطرف.. لأن نعمة الأمن نعمة لا تعادلها نعمة بعد نعمة الإسلام، فلا أمان لأحد إلا بالإسلام، ولا راحة لأحد إلا بطاعة الرحمن، ولا ذهاب للخوف والحزن إلا بالتمسك بطاعة الكريم المنان…فالإسلام هو سلام في اسمه، سلام في تحيته، سلام في ليلة نزوله، سلام في عقيدته، ما بين العقل والإيمان، سلام في ما بينه وبين أصحاب الأديان . سلام في الحكم والعدل بين المسلمين وغير المسلمين . وأن نظام الإسلام كان أول وأكمل تشريع عالمي خطا في إقرار السلام العالمي أوسع الخطوات، ورسم لاستقراره أدق الضمانات مما فاق وجاوز المواثيق والمعاهدات الدولية والمنظمات العالمية ..

ولقد أراد أعداء الإسلام منذ زمن بعيد زعزعة أمن المسلمين في كل مجالات حياتهم ، زعزعة أمنهم الفكري والعقائدي والسياسي والإقتصادي والإجتماعي ، وأمنهم الحياتي ، ولأنهم يعلمون أن الإنسان المسلم لا يستطيع أن يحقق غايته المنشودة إلا في ظل جو من الأمن والطمأنينة ولكي ينجح الأمن في أداء رسالته النبيلة يحتاج إلى أولاد الناس ، رجال يعشقون  الوطن حتى درجة الفناء ، يموتون ليحيا الوطن ، وفي هذا السياق كان تنظيم ندوة تحت عنوان : ”دور إمارة المؤمنين في استتباب الامن و الاستقرار بالمغرب.” ندوة جمعت  بين سفراء السلم و السلام للإنسانية، لقاء إخوة البيت العربي، أشقاء من بلاد الكنانة و المملكة الشريفة  وهي مناسبة لرد الإعتبار لرجال الأمن حيث جاء تكريم الأستاذ عبد اللطيف الحموشي المسؤول الأول عن جهاز الامن لان كما قال الشاعر احمد شوقي : الأمة.. ثلاثة..

شرطي يحميها..

ومعلم يهذبها..

وفلاح يغذيها..

واستسمح ان استعملت التناص لان الجندي والشرطي سيان في التضحية

                        عبد الرحيم نابيل

للمزيد من الصور الضغط على الرابط

https://www.facebook.com/observatoire212/media_set?set=a.1756449384684805.1073741852.100009592804067&type=3