ايوب مفتاح الخير شاب مغربي ذو 24 ربيعا قاده قدره الى ان يحترف الصحافة والإعلام بعد تخرجه من المعهد المغربي للسمعي البصري و الاعلام، كل هذا لم ينسيه أحلام الطفولة و شغفه بالفلك بالتطلع الى السماء و مراقبة الكواكب و النجوم، و اللعب بالأدوات الميكانيكية و تركيب المجسمات، و التوق الى عالم الابتكارات….

بين أرجاء و فضاءات دار الشباب الحي المحمدي نمت مواهبه و صقلت بيده الدراسة و التكوين و الخبرة و تجارب الحياة. فاعتلاؤه خشبة المسرح  و رغبته في تقديم البرامج، جعلت منه ينحاز الى عالم الصحافة و الاعلام.

باسلوبه المتميز يمزج أيوب مفتاح الخير  بين التغطية الصحفية و التقديم الاعلامي و يضفي عليها لمسة علمية ببساطة و سلاسة و عذوبة و انسياب. هو شاب يافع ذو سيرة حسنة بين  معارفه و خلانه، وهو  يشغل منصب مدير الشؤون الفلكية بالمرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية. وأيضا صحافي مع مبادرة ناسا بالعربي، والعضو المغربي الوحيد في شبكة الاعلاميين لمركز الفلك الدولي.

ولما حققه في عالم الفلك يقول أيوب :

” بكل تواضع انني ما زلت في خط البداية و أن ما أمر به الآن ما هو الا تمرين لما هو قادم، أما الهدف الحقيقي  فهو أن يصبح لي برامج علمية لها تأثير على المستهلك و المتلقي. ”

كما اعرب عن أفضلية  البرامج التلفزية و نشر حلقاته على النت بطريقة احترافية. و أضاف موضحا انه يحلم باحتلال العلوم مكانة لائقة في حياتنا ، فالعلوم لا تضيق المساحات بل تزيدها  اتساعا.

و عن واقع تعامل  المدرسة المغربية و المتعلم المغربي مع علم الفلك يقول الشاب الفلكي متأسفا

” مع الأسف لا يخبرونا في المدرسة ان هناك خمس كواكب يمكننا أن نراها بالعين المجردة ولم يكن في المدرسة أي تلسكوب  … والكتب الدراسية تحتوي على معلومات بالية… و ان التلاميذ اليوم في الدول الاجنية يدرسون معارف و أشياء حديثة و متطورة. ” و ضرب مثالا باكتشاف الموجات الثقالية سنة 2015 و التي غيرت مسار العلوم و نظرياته القديمة.

لكن ثقتي – يضيف الفلكي – في المتعلم المغربي كبيرة على استيعاب العلوم و الإبداع والابتكار فيها لكن مع وجود فرصة حقيقية لذلك.

و في الختام ضرب لنا موعدا مع فعاليات مهرجان الفلك بالرباط و الذي يتكلف فيه  كمسؤول عن التواصل مع الصحافة، و كذا مسؤول عن تقديم السهرة الختامية.

المهرجان الذي تنظمه جمعية الرباط لعلم الفلك في دورته  الرابعة  تحت اسم “مهرجان الرباط لعلم الفلك” وذلك بين 1 و8 أبريل، توله شعار”استكشاف الفضاء”، ويسعى المنظمون من خلال هذه الدورة إلى تبسيط وتعميم علم الفلك، الذي أصبح يستقطب العديد من المهتمين.

وستعرف هذه الدورة محاضرات يؤطرها أساتذة بارزون في هذا المجال، كما سيتم وضع تلسكوبات احترافية في العديد من الأماكن العامة بالعاصمة بغية تمكين الناس من مراقبة القمر و المريخ و المشتري، ويشمل برنامج الدورة الرابعة ورشات للأطفال وحصص محاكاة القبة السماوية.

اجرى اللقاء سعيد لكراين