احتضنت  مدينة أكدز فعاليات الدورة الأولى للأيام الاعلامية و التي رعاها المجلس الجماعي للبلدية بتعاون مع المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية  و اختير لها عنوان: “دور المجتمع المدني في تفعيل الدبلوماسية الموازية” هذه الفعاليات الحافلة بالانشطة الثقافية و الدبلوماسية الموازية امتدت من الجمعة 10 فبراير الى الأحد 12 فبراير.

   ابتدأت باستقبال حافل لأعضاء الوفد الرسمي المشارك في هذه الفعاليات و القادم من اوربا و الدار البيضاء و تارودانت تلبية للدعوة الموجهة لهم قصد المشاركة في هذه الأيام. و قد تضمن الوفد كل من السيد الرئيس المؤسس السيد المصطفى بلقطيبية و السيد محمد الصديق الصغير  و مدير الشؤون السياسية والدبلوماسية الموازية و السيد أديف إبراهيم  مدير الشؤون الرياضية و الإعلامي الدولي عبد الرحيم الفقير الادريسي رئيس المكتب بهولندا و الأستاذ سعيد لكراين مدير الشؤون الإسلامية و السيد عبد اللطيف بوالسكر مدير شؤون السلامة و الانقاذ و السيد سعيد الشرقاوي مدير المكتب الإقليمي بتارودانت

و قد استقبلهم المجلس الجماعي لبلدية المدينة في شخص رئيسه المحجوب بوغاز و أعضاء المجلس و رؤساء المصالح بالبلدية، حيث تم تبادل الكلمات و تكريمهم على المجهودات المبذولة خدمة للصالح العام. ثم بعدها الالتحاق بمنزل السيد رئيس المجلس الذي أعد مأدبة غداء على شرف الحاضرين حضرها أعضاء المجلس و رؤساء المصالح.

و بعد عصر يوم الجمعة كان للمشاركين موعد مع حفل تكريم الاستاذة عتيقة احيشي بفضاء قصبة اثران بمشاركة جمعية ” نحن و السرطان “ في شخص أمين المال بالجمعية نيابة عن مؤسسها الاعلامي محمد شروق والذي اعتذر عن الحضور.

و  في اليوم الموالي  شارك أعضاء المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية في أطوار الندوة الدبلوماسية الموازية التي احتضنتها قاعة المحاضرات بدار المواطن، هذه الندوة تحت عنوان:

” “عودة المغرب للمنتظم الإفريقي و دور الدبلوماسية الموازية في تفعيلها ” ” 

حيث أجمع المشاركون  من رجال السلطة المحلية و المنتخبين و أساتذة جامعيين و إعلاميبن و باحثين أكاديمين و موظفين و فعاليات رياضية و ناشطين جمعويين..أجمعوا على الانتصار الكبير الذي حققه المغرب بالعودة إلى البيت الإفريقي، بفضل الجهود التي قام بها جلالة الملك محمد السادس ولسنوات، من أجل عودة المغرب إلى احتلال موقعه الطبيعي ضمن الأسرة الإفريقية

وكانت مناقشة مستفيظة تم الوقوف فيها على ما حققه المغرب بقيادة جلالة الملك لإفريقيا و الدفاع عن وحدة المملكة المغربية و رعاية لمصالحها على أساس من الدينامية القوية  و الفعالة، و كذا الحضور و التمثيلية بمراكز القرار المحلي و الإقليمي والدولي، حضور يفتح الباب أمام الكفاءات الوطنية داخل و خارج الوطن للعب دور حاسم خدمة لهذا الوطن و دفاعا عن حوزته.

و تعد هذه البادرة خلاصة تدبير و تنسيق مشترك بين المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية و فعاليات المجتمع المدني أشخاصا و مؤسسات وذلك في إطار التوجه العام الذي يسير وفقه المرصد و تبعا للإطار العام الجديد للدبلوماسية التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .

 وقد توجت الندوة بتكريم الإعلامي و الصحافي الدولي عبد الرحيم الفقير الادريسي ليتحد بذلك دفء المغرب الشرقي و نسيم بلاد الطواحن الهوائية التي يقيم بها ببلاد الغربة. غربة لم تستطع أن تنال من عشق الرجل لبلاده و أرض الأجداد التي سكنت قبل الحياة قلب رجل حمل آماله و شحد أمنياته و خط بقلمه على حضور متميز لكفاءة مغربية نهلت من تاريخ الاجداد و صقلت  بيد الأخلاق و حب الوطن لترسم مسارا حافلا بالانجازات، و حضورا مكثفا بمختلف المحافل المحلية و الإقليمية و الدولية، من موقع الفاعل الغيور على وطنه و الجندي المجند خلف سلطان البلاد أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله و أيده.                                      

   كما تم كذلك تكريم بعض فعاليات المجتمع المدني و توزيع الشهادات على الحضور الذي تفاعل بإيجابية مع الموضوع و ذلك من خلال إغناء النقاش بمداخلات أكاديمية و علمية و كلمات شكر و ترحيب بالحضور الكريم.

 قد توجت الأيام الإعلامية الأولى برفع برقية ولاء لمولانا أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله و أيده

 

1_n DSC_0258 DSC_0284 الايام الاولى لأكدز

166020_o

dfc fv

DSC_0260