ماذا لو عاد المغرب للمنتظم الإفريقي،

ماذا لو تشكلت الحكومة،

ماذا لو فاز المنتخب الوطني بالكأس الإفريقية.

أحلام و أمنيات الشعب المغربي في أن يكون له حلم جميل ينسيه هول الكوابيس التي تقض مضاجعه .

اليس من حق هذه الأمة أن تحلم أحلاما سعيدة؟

هل هو حلم واحدا أم متعدد؟

السعداء وحدهم من لهم الحق في امتلاك أحلام و منامات هنية يستيقظون منها على بشرى خير يستبشرون بها و يبشرون غيرهم.

و التعساء همهم أن تداعب جفانهم رشفة من نعاس، مساكين لا يعرفون طعم النوم و لا يذوقون، كوابيسهم أوهام يتبعون السراب يطمعون في التراب، لا ينفكون يصيحون و في كل واد يهيمون، تراهم من الحقد غلت قلوبهم، و بالكره نطقت أفئدتهم، و عن الصواب زاغت أبصارهم. أفق ايها الحاقد فإن الشيطان تلبسك، و صار درب الندامة موطنك. فإما أن تسعد بما سعد إخوانك أو أن تصير لجحيم وقودا مرتقبا. لأعداء الوحدة الوطنية موعد قريب دنا أجله و اقترب، يوم فيه تعلو راياته فوق قامات الأقزام و ترفر. تمسك به أيادي الرجال لواء للنصر الموعود على من ظلم و تجرأ على هتك الحدود و حمل السلاح في وجه المسالمين العزل. و للأشراف من المسؤولين بالأحزاب الوطنية هلا أمسكتم زمام المبادرة و سرحتم الكراكيز و الدمى و تحملتم مسؤوليتكم للتاريخ تروى بعبق الديمقراطية و الانعتاق من خناق اللعبة و نفاق القادة المتحالفين في السر و المتخاصمين في العلن. و للمنتخب و الأطر الوطنية اليس هذا كاف لترك الزوايا الضيقة الى الفضاء الأرحب. بجد و مسؤولية و تفان و اخلاص لهذا الوطن.

و للشعب المغربي الحيطة و الحذر، فها هي الكتائب التكفيرية سمنت من علف التبديع و من سم الكراهية شربت.، و تدججت و كالخلايا السرطانية توزعت، تستدرج أبرياء و تغسل الأدمغة بنجاسة التكفير و الإنتحار. تحريضا على أبناء هذا الوطن الآمن و شعبه الأعزل.

فلا تفرط في النوم و استفق فهذا صبح الحرية، و فجر نوره أضاء طريقا للعلا و اليقين، سبيله العمل و الجد و الإخلاص للوطن.